ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )

316

معاني القرآن وإعرابه

هذا قول الملائكة ، وههنا مضمر ، المعنى مَا مِنا مَلَك إلا له مقام معلوم . * * * ( وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ( 165 ) أَيْ نحن المصلونَ . * * * ( وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ( 166 ) المُمَجِّدون للَّهِ ، الذين ينزهُونَه عَنِ السوءِ . * * * ( وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ ( 167 ) لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 168 ) لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 169 ) كان كفار قريش يقولون لو جاءنا ذكر كما جاء غيرنا من الأولين لأخْلَصْنا العبادة للَّهِ عزَّ وَجَل ، فلما جاءهم كفروا به . * * * ( فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 170 ) أي سوف يعلمون مَغَبَّةَ كفرهم ، وما ينزل بِهم من العذاب والانتقام منهم في الدنيا والآخرة . . * * * وقوله : ( وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ( 171 ) أي تقدم الوعدُ لهم باأنَّ اللَّه ينصرهم بالحجة وبالظفر بِعَدُوهِمْ في الدنيا ، والانتقام من عدوهم في الآخرة . * * * ( وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ( 173 ) حزب اللَّه لَهُمُ الغَلَبة . * * * ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ( 174 ) حتى تنقضي المدةُ التي أُمْهِلُوا إليها .